تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي طالب رضي الله عنه وأخذ سيفه هذا ، فصار إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، شبهوا تلك الحزوز بالفقار . وقال أبو العباس : سمى لأنه كانت فيه حفر صغار حسان ، ويقال للحفرة ، فقرة ، وجمعها فقر . ومن الغريب ما قرأت في كتاب الكامل لابن عدي ، في ترجمة أبي شيبة قاضي واسط ، بسنده إليه عن الحكم عن مقسم : أن الحجاج بن علاط أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار ، ثم صار إلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ، رضي الله عنه وكرم وجهه ، وفيه قيل : لا فتى إلا علي ، ولا سيف إلا ذو الفقار . وذو الفقار : لقب معشر بن عمرو الهمداني ، أورده الصاغاني . قلت : ومن بني الحسين بن علي أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد بن علي ، وحفيده أشرف الدين ذو الفقار ابن محمد بن ذي الفقار ، له ذكر في كتاب أبي الفتوح الطاووسي . قلت : جده هو ذو الفقار بن أشرف العلوي المرندي الفقيه ، وولده محمد هذا مات سنة ، قاله الحافظ . وسيف مفقر ، كمعظم : فيه حزوز مطمئنة عن متنه ، وكل شيء حز أو أثر فيه فقد فقر . ورجل مفقر : مجزئ لكل ما أمر به ، نقله الصاغاني ، كأنه لقوة فقاره . والفقرة ، بالضم : القرب ، يقال : هو مني فقرة ، أي قريب . والفقرة : الحفرة في الأرض ، جمعه فقر . والفقرة : مدخل الرأس من القميص . والفقرة ، بالكسر : العلم ، من جبل أو هدف أو نحوه ، كالحفيرة )

ونحوها . قال الليث : يقولون في النضال : أراميك من أدنى فقرة ، ومن أبعد فقرة ، أي من أبعد معلم يتعلمونه . ومن المجاز : الفقرة : أجود بيت في القصيدة ، تشبيها بفقرة الظهر . ويقال : ما أحسن فقر كلامه ، أي نكته ، وهي في الأصل حلي تصاغ على شكل فقر الظهر ، كما في الأساس . والفقرة : القراح من الأرض للزرع ، نقله الصاغاني . والفقرة ، بالفتح : نبت ، ج فقر ، أي بفتح فسكون ، كذا في

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٤٢