تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محصور ، من فقير في داره أي ، بئر ، وهي القليلة الماء . والفقير : ركية بعينها معروفة . قال :

% ما ليلة الفقير إلا شيطان % مجنونة تودي بروح الإنسان % لأن السير إليها متعب ، والعرب تقول للشيء إذا استصعبوه : شيطان . قلت : وهو ماء بطريق )

الشام في بلاد عذرة . والفقير : المكان السهل تحفر فيه ركايا متناسقة ، نقله الصاغاني وقيل : الفقير : فم القناة التي تجري تحت الأرض ، والجمع كالجمع . وقيل : هو مخرج الماء منها . ومنه حديث محيصة : أن عبد الله بن سهل قتل وطرح في عين أو فقير . والفقير ، كزبير : ع ، قال الصاغاني : وليس بتصحيف الفقير ، أي الذي تقدم ذكره . والفاقرة : الداهية الكاسرة للفقار ، كذا قاله الليث وغيره . وقال أبو إسحاق في قوله تعالى : تظن أن يفعل بها فاقرة . المعنى توقن أن يفعل بها داهية من العذاب ونحو ذلك . وقال الفراء : وقد جاءت أسماء القيامة والعذاب بمعنى الدواهي وأسمائها . والفقر بالفتح : الحفرث ، كالتفقير ، يقال : فقر الأرض وفقرها ، أي حفرها .

والفقر : ثقب الخرز للنظم ، قال الشاعر :

% غرائر في كن وصون ونعمة % % يحلين ياقوتا وشذرا مفقرا % % والفقر : حز أنف البعير الصعب بحديدة حتى يخلص إلى

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٣٩