المفقور الذي نزعت فقرة من ظهره فانقطع صلبه من شدة الفقر ، فلا حال هي أوكد من هذه . وقال أبو الهيثم : للإنسان أربع وعشرون فقارة ، وأربع وعشرون ضلعا : ست فقارات في العنق ، وست فقارات في الكاهل والكاهل بين الكتفين بين كل ضلعين من أضلاع الصدر فقارة من فقارات الكاهل الست ، ثم ست فقارات أسفل من فقارات الكاهل ، وهي فقارات الظهر التي بحذاء البطن ، بين كل ضلعين من أضلاع الجنبين فقارة منها ، ثم يقال لفقارة واحدة تفرق بين فقار الظهر والعجز : القطاة ، ويلي القطاة رأسا الوركان ، ويقال لهما : الغرابان وبعدها تمام فقار العجز ، وهي ست فقارات آخرها القحقح ، والذنب متصل بها ، وعن يمينها ويسارها الجاعرتان ، وهما رأسا الوركين اللذان يليان آخر فقارة من فقارات العجز . قال : والفهقة : فقارة في أصل العنق ، داخلة في كوة الدماغ التي إذا فصلت أدخل الرجل يده في مغرزها فيخرج الدماغ . وفي حديث زيد بن ثابت : ما بين عجب الذنب إلى فقرة القفا ثنتان وثلاثون فقرة ، في كل فقرة أحد وثلاثون دينارا يعني خرز الظهر كذا في اللسان .
والفقير : البئر التي تغرس فيها الفسيلة ثم يكبس حولها بتر نوق المسيل وهو الطين وبالدمن ، وهو البعر ، ج فقر ، بضمتين . وقد فقر لها تفقيرا : إذا حفر لها حفيرة لتغرس . وفي الحديث : قال لسلمان اذهب ففقر للفسيل ، أي احفر لها موضعا تغرس فيه ، واسم تلك الحفرة فقرة وفقير . أو هي أي الفقير ، وجمعها فقر : آبار مجتمعة ، الثلاث فما زادت ، وقيل : هي آبار تحفر وينفذ بعضها إلى بعض ، وفي حديث عثمان رضي الله عنه : أنه كان يشرب ، وهو