وإن لم يأكل ولم يشرب ، ومنه الحديث : أفطر الحاجم والمحجوم أي تعرضا للإفطار ، وقيل : حان لهما أن يفطرا ، وقيل : هو على جهة التغليظ لهما والدعاء . كل ذلك قاله ابن الأثير . ويقال : ذبحنا فطيرة وفطورة ، بفتحهما ، أي شاة يوم الفطر ، نقله الصاغاني والمصنف في البصائر . وقول أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ، وقد سئل عن المذي فقال : هو ، وفي النهاية ، ذلك الفطر ، بالفتح ، هكذا رواه أبو عبيد ، قيل : شبه المذي في قلته بما يحتلب بالفطر ، وهو الحلب بأطراف الأصابع . يقال فطرت الناقة أفطرها وأفطرها فطرا ، فلا يخرج اللبن إلا قليلا ، وكذلك المذي يخرج قليلا ، وليس المنى كذلك قاله ابن سيده . وقيل : الفطر مأخوذ من تفطرت قدماه دما ، أي سالتا ، أو سمي فطرا من فطر ناب البعير فطرا : إذا شق اللحم وطلع ، شبه طلوعه من الإحليل بطلوع الناب . نقله ابن الأثير قال ورواه النضر بن شميل : ذلك الفطر ، بالضم ، وأصله ما يظهر من اللبن على إحليل الضرع ، هكذا ذكره ابن الأثير وغيره . ومما يستدرك عليه : تفطرت الأرض بالنبات ، إذا تصدعت . والفطر ، بالضم : ما تفطر من النبات . والفطرة ، بالكسر : الإبتداع والاختراع . وافتطر الأمر : ابتدعه . والفطرة : السنة . وجمع الفطرة فطرات ، بفتح الطاء وسكونها وكسرها ، وبالثلاثة
تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٣ · ص ٣٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي