تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه ، ونص ابن الأعرابي : لا خير عنده ولا شر ، قال : وهو مأخوذ من السيف الفطار . وفي التكملة : الأفاطير : جمع أفطور ، بالضم ، وهو تشقق يخرج في أنف الشاب ووجهه ، هكذا نقله الصاغاني فيها ، وهي البثر الذي يخرج في وجه الغلام والجارشية ، وهي التفاطير والنفاطير ، بالتاء والنون . قال الشاعر :

% نفاطير الجنون بوجه سلمى % % قديما لا تفاطير الشباب % واحدها نفطورة . والذي ذكره الصاغاني بالألف غريب ، والمصنف يترك المنقول المشهور ويتبع الغريب ، وهو غريب . والنفاطير : جمع نفطورة بالنون الزائدة ، وهي الكلأ المتفرق ، ونقل أبو حنيفة عن اللحياني : يقال : في الأرض نفاطير من عشب : أي نبذ متفرق ، لا واحد له أو هي أول نبات الوسمى ، قال طفيل :

% أبت إبلي ماء الحياض وآلفت % نفاطير وسمى وأحناء مكرع % وفي اللسان : التفاطير : أول نبات الوسمى ، ونظيره التعاشيب والتعاجيب وتباشير الصبح ، ولا واحد لشيء من هذه الأربعة . وكلام المصنف هنا غير محرر ، فإن الصواب في البئر على وجه الغلام هو التفاطير والنفاطير بالتاء والنون ، فجعله أفاطير بالألف تبعا للصاغاني ، وجعل أول الوسمى النفاطير بالنون ، وأنها جمع نفطورة ، وصوابه التفاطير ، بالتاء ، وأنه لا واحد له ، فتأمل . وفي الحديث : إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر الصائم : معناه حان له أن يفطر ، )

وقيل : دخل في وقته ، أي الإفطار ، وقيل : معناه أنه قد صار في حكم المفطرين

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٣٠