تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|ف ط ر

الفطر ، بالفتح : الشق ، وقيده بعضهم بأنه الشق الأول ، كما نقله شيخنا ، ج فطور ، وهي الشقوق ، وفي التنزيل العزيز : هل ترى من فطور . وأنشد ثعلب :

% شققت القلب ثم ذررت فيه % % هواك فليم فالتأم الفطور % والفطر ، بالضم ، وجاء في الشعر بضمتين : ضرب من الكمأة أبيض عظام ، لأن الأرض تنفطر عنه وهو قتال ، واحدته فطرة . والفطر ، بالوجهين : القليل من اللبن حين يحلب . وفي التهذيب : شيء قليل من فضل اللبن ، ولو قال : من اللبن ، كما هو نص التهذيب ، كان أخصر مع بقاء المعنى المقصود ، يحلب ساعتئذ وقال أبو عمرو : هو اللبن ساعة . يحلب ، تقول : ما حلبنا إلا فطرا . والفطر ، بالكسر : العنب إذا بدت رؤوسه ، لأن القضبان تنفطر ، ويضم . وفطره ، أي الشيء ، يفطره ، بالكضسر ، ويفطره ، بالضم . أما كونه من باب نصر فهو المشهور عندهم ، وأما يفطره ، بالكسر ، فإنه رواه الصاغاني عن الفراء في : فطرت الناقة إذا حلبتها ، فطرا . لا مطلقا ، ففيه نظر ظاهر ، وأغفل أيضا عن : فطره تفطيرا . فقد نقله صاحب المحكم حيث قال : فطر الشيء يفطره فطرا وفطره : شقه فانفطر وتفطر ، ومنه قوله تعالى : إذا السماء انفطرت . أي انشقت . وفي الحديث : قام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حتى تفطرت قدماه ، أي انشقتا . وفي المحكم : تفطر الشيء وانفطر وفطر . وفي قوله تعالى : السماء منفطر به .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٢٥