تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنزلت بسببها الآي والتأويل : هو تبيين معنى المتشابه . والمتشابه : هو ما لم يقطع بفحواه من غير تردد فيه ، وهو النص . وفساران ، بالضم : ة بأصبهان ، نقله الصاغاني . ومما يستدرك عليه : التفسر : الاستفسار . واستفسرته كذا : سألته أن يفسره لي . وكل شيء يعرف به تفسير الشيء ومعناه فهو تفسرته . وفي البصائر : كل ما ترجم عن حال شيء فهو تفسرته .

وأبو أحمد عبد الله بن محمد بن ناصح بن شجاع بن المفسر المصري ، ولد سنة ، وتوفي سنة ذكره ابن عساكر في التاريخ . ووقع لنا حديثه عاليا في معجم شيوخ الدمياطي .

|ف ش ر

. الفاشري ، أهمله الجوهري والصاغاني وصاحب اللسان ، وهو دواء ينفع لنهش الأفعى وسائر الهوام ، ذكره الأطباء هكذا ، وأنا أخشى أن تكون كلمة يونانية استعملها الأطباء في كتبهم بدليل أنه ليس في كلامهم في ف ش ر . والفشار ، كغراب : الذي تستعمله العامة بمعنى الهذيان ، وكذا التفشير ليس من كلام العرب ، وإنما هو من استعمال العامة .

| ف ص ر

الفيصور ، كقيصوم ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وهو الحمار النشيط ، ونقله الضاغاني عن ابن الأعرابي ، وقد ضبطه هكذا : الفيصنور . كحيزبون ، كذا رأيته مضبوطا مجودا بخط الصاغاني ، وقد صحفه المصنف ، فانظر وتأمل .

| 3 ( ف ط ر )

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٢٤