ذكر على النسب ، كما قالوا دجاجة معضل . وفطر الناقة والشاة يفطرها فطرا : حلبها بالسبابة )
والإبهام ، كما قاله الجوهري أو بأطراف أصابعه ، وقيل : هو أن يحلبها كما تعقد ثلاثين وبالإبهامين والسبابتين . وفي حديث عبد الملك : كيف تحلبها ، مصرا أم فطرا قال ابن الأثير : هو أن تحلبها بإصبعين وطرف الإبهام . وفطر العجين يفطره ويفطره فطرا : اختبره من ساعته ولم يخمره ، وكذا فطر الأجير الطين ، إذا طين به من ساعته قبل أن يختمر . وقال الليث : فطرت العجين والطين ، وهو أن تعجنه ثم تختبزه من ساعته ، وإذا تركته ليختمر فقضد خمرته . وقال الكسائي : خمرت العجين وفطرته ، بغير ألف . ففي كلام المصنف قصور من وجهين . وفطر الجلد فطرا ، فهو فطير : لم يروه من الدباغ ، عن ابن الأعرابي . وفي الأساس : لم يلق في الدباغ ، كأفطره ، لغة فيه . وفطر ناب البعير يفطر ، بالضم ، فطرا ، بالفتح ، وفطورا ، كقعود : شق اللحم وطلع ، فهو بعير فاطر . وفطر الله الخلق يفطرهم فطرا : خلقهم ، وفي الأساس : ابتدعهم . وقوله برأهم هكذا في النسخ بالراء ، والصواب كما في اللسان : بدأهم بالدال .
وفطر الأمر : ابتدأه وأنشأه . ثم رأيت في المحكم قال : وفطر الشيء : أنشأه ، وفطر الشيء : بدأه ، فعلم من ذلك أن الراء تحريف . وقال ابن عباس : ما كنت أدري ما فاطر السموات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر ، فقال أحدهما : أنا فطرتها ، أي أنا ابتدأت حفرها . وذكر أبو العباس أنه سمع ابن الأعرابي