فتضرب عنقه خير له من أن يخوض في غمرات الدنيا ، يا هادي الطريق جرت ، إنما هو الفجر أو البحر يقول : إن انتظرت حتى يضئ لك الفجر أبصرت قصدك ، وإن خبطت الظلماء وركبت العشواء هجما بك على المكروه . فضرب البحر مثلا لغمرات الدنيا . وقد تقدم البحر في موضعه .
اختلف في معنى قوله تعالى : بل يريد الإنسان ليفجر أمامه . فقيل : أي يقول : سوف أتوب .
ويقال : يكثر الذنوب ويؤخر التوبة . وقيل : يسوف بالتوبة ويقدم الأعمال السيئة . وقيل : ليكفر بما قدامه من البعث . وقال المؤرج : أي ليمضي أمامه راكبا رأسه . وقيل : ليكذب بما أمامه من البعث والحساب والجزاء .
| ف ح ر
. افتحر الكلام والرأي ، بالحاء المهملة ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن الفرج عن مدرك الضبابي : يقال ذلك إذا أتى به من قصد نفسه ، ولم يتابعه عليه أحد كافتحله الأخير نقله ابن الفرج عن أبي محجن الضبابي .
|ف خ ر
. الفخر ، بالفتح ، ويحرك ، مثل نهر ونهر لمكان حرف الحلق ، والفخار والفخارة ، بفتحهما . قال شيخنا : وتوقف بعض في الفخار بالفتح ، وقال : الصواب فيه بالكسر ، قال : ولم يستند في ذلك لما يعتمد عليه . وقال ابن أبي الحديد في أول شرح نهج البلاغة : قال لي إمام من أئمة اللغة في زماننا : الفخار بكسر الفاء ، وهذا مما يغلط فيه الخاصة فيفتحونه ، وهو غير جائز ، لأنه