تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصدر فاخر ، كقاتل . وعندي لا يبعد أن تكون الكلمة مفتوحة الفاء ، ويكون مصدر فخر لا فاخر ، وقد جاء مصدر الثلاثي إذا كان عينه أو لامه حرف حلق على فعال بالفتح كسماح وذهاب ، اللهم إلا أن ينقل ذلك عن شيخ أو كتاب موثوق به نقلا صريحا فتزول الشبهة . انتهى كلام ابن أبي الحديد . قال شيخنا : قلت : وهذا القيد الذي قيده بحرف الحلق عينا أو لاما لا نعرفه لأحد في المصادر ، بل وردت المصادر على فعال بلا حصر في الثلاثي مطلقا حتى ادعى فيه أقوام القياس لكثرته كسلام وكلام وضلال وكمال وجمال ورشاد وسداد ، وما لا يحصى . وفيه كلام في المصباح . انتهى . وقول ابن أبي الحديد : اللهم إلا أن ينقل ذلك عن شيخ أو كتاب إلخ . قلت : نقل الصاغاني في التكملة ما نصه : وقال ثعلب : لا يجوز الفخار ، بالفتح ، لأنه مولد ، فإذن زالت الشبهة ، فتأمل . والفخيري ، كخليفي ، ويمد : التمدح بالخصال وعد القديم والمباهاة بالمكارم من حسب ونسب . وقيل : هو المباهاة بالأمور الخارجة عن الإنسان ، كمال وجاه . وقيل : الفخر : ادعاء العظم والكبر والشرف ، كالافتخار . وقد فخر ، كمنع ، يفخر فخرا وفخرة حسنة ، عن اللحياني ، فهو فاخر وفخور ، وكذلك افتخر . وتفاخروا : فخر بعضهم على بعض ، والتفاخر : التعاظم . والتفخر : التكبر . وفاخضره مفاخضرة وفخارا ، بالكسر : عارضه بالفخر ، ففخره ، كنصره يفخره فخرا : غلبه وكان أفخر منه وأكرم أبا وأما . أنشد ثعلب :

% فأصمت عمرا وأعميته % % عن الجود والفخر يوم الفخار %

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٣٠٥