كذب ، وأفجر ، إذا زنى ، وأفجر ، إذا كفر ، وأفجر ، إذا عصى بفرجه ، وأفجر ، إذا مال عن الحق .
الأخير ليس من قول ابن الأعرابي ، بل ألحقه الصاغاني من كلام غيره وأفجر الينبوع : أنبطه ، أي أخرجه . والمتفجر ، بكسر الجيم : فرس الحارث بن وعلة كأنه يتفجر بالعرق . وقال الهوازني : الافتجار في الكلام : اختراقه من غير أن يسمعه من أحد ويتعلمه ، وأنشد :
% نازع القوم إذا نازعتهم % بأريب أو بحلاف أبل %
% يفتجر القول ولم يسمع به % وهو إن قيل اتق الله احتفل % ومما يستدرك عليه : فجره ، إذا نسبه للفجور ، كفسقه وكفره . ومنه حديث ابن الزبير : فجرت )
بنفسك . وقال المؤرج : فجر الرجل : أخطأ في الجواب . وفجر ، إذا ركب رأسه فمضى غير مكترث . وقال ابن شميل : الفجور : الركوب إلى ما لا يحل . وحلف فلان على فجرة ، واشتمل على فجرة ، إذا ركب أمرا قبيحا من يمين كاذبة أو زنى أو كذب . والفاجر : المكذب ، لميله عن الصدق والقصد . وعن ابن الأعرابي : الفاجر : الساقط عن الطريق . وفي حديث عائشة رضي الله عنها : يا لفجر ، معدول عن فاجر للمبالغة ، ولا يستعمل إلا في النداء غالبا . وسرنا في منفجر الرمل : وهو طريق يكون فيه ، وهو مجاز . والفجر ، محركة : يكنى به عن غمرات الدنيا . ومنه حديث أبي بكر رضي الله عنه لأن يقدم أحدكم