تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والغائرة : القائلة . *!والغائرة : نصف النهار ، من قولهم : غار النهار ، إذا اشتد حره . *!والتغوير : القيلولة .

و (*!غور *!تغويرا : دخل فيه ، أي نصف النهار . ويقال أيضا : *!غور *!تغويرا ، إذا نزل فيه للقائلة .

ومن سجعات الأساس : *!غوروا ساعة ثم ثوروا . قال جرير :

% أنخن *!لتغوير وقد وقد الحصى % % وذاب لعاب الشمس فوق الجماجم % وغار نجمك *!غيارا *!وتغور . قال لبيد :

% سريت بهم حتى *!تغور نجمهم % وقال النعوس نور الصبح فاذهب % وقال امرؤ القيس يصف الكلاب والثور .

% وغورن في ظل الغضا وتركنه % % كقرم الهجان الفادر المتشمس % وقال ابن الأعرابي : *!المغور : النازل نصف النهار هنيهة ثم يرحل . ويقال أيضا : *!غور *!تغويرا ، إذا نام فيه ، أي نصف النهار ، *!كغار ، ومنه حديث السائب ، لما ورد على عمر رضي الله عنه ) بفتح نهاوند ، قال : ويحك : ما وراءك : فوالله ما بت هذه الليلة إلا تغويرا يريد النومة القليلة التي تكون عند القائلة . ومن رواه تغويرا جعله من الغرار ، وهو النوم القليل . ويقال أيضا : *!غور *!تغويرا : سار فيه ، قال ابن شميل : *!التغوير : أن يسير الراكب إلى الزوال ثم ينزل . وقال الليث : التغوير : يكون نزولا للقائلة ، ويكون سيرا في ذلك الوقت ، والحجة للنزول قول الراعي :

% ونحن إلى دثفوف *!مغورات % تقيس على الحصى نطفا بقينا % %

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٧٦