وقال ذو الرمة في *!التغوير ، فجعله سيرا :
% براهن *!-تغويري إذا الآل أرفلت % به الشمس أزر الحزورات العوانك % ورواه أبو عمرو : أرقلت ، أي حركت . وفرس *!مغار : شديد المفاصل . *!واستغار الشحم فيه ، أي في الفرس : استطار وسمن وفي كلام المصنف نظر ، إذ لم يذكر آنفا الفرس حتى يرجع إليه الضمير كما تراه ، وأحسن منه قول الجوهري : استغار أي سمن ودخل فيه الشحم ، وهو تفسير لقول الراعي :
% رعته أشهرا وخلا عليها % % فطار الني فيه *!واستغارا % % ويروى : فسار الني فيها ، أي ارتفع . واستغار ، أي هبط . وهذا كما يقال : تصوب الحسن عليها وارتقى . قال الأزهري : معنى *!استغار في بيت الراعي هذا ، أي اشتد وصلب ، يعني شحم الناقة ولحمها إذا اكتنز ، كما يستغير الحبل إذا أغير ، أي اشتد فتله . وقال بعضهم : استغار شحم البعير ، إذا دخل جوفه . قال : والقول الأول . (و) *!استغارت الجرحة والقرحة : تورمت . *!ومغيرة ، بضم وتكسر الميم في لغة بعضهم ، وليس إتباعا لحرف الحلق كشعير وبعير كما قيل : اسم .
ومنهم *!مغيرة بن عمرو بن الأخنس ، هكذا في سائر النسخ ، والمعروف عند المحدثين أنه مغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي ،