تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : *!أغار *!إغارة الثعلب ، إذا أسرع ودفع في عدوه . ومنه قولهم في حديث الحج : أشرق ثبير كيما نغير أي ننفر ونسرع إلى النحر وندفع للحجارة . وقال يعقوب : *!الإغارة هنا : الدفع ، أي ندفع للنفر . وقيل : أراد : نغير على لحوم الأضاحي ، من الإغارة : النهب . وقيل : ندخل في الغور ، وهو المنخفض من الأرض ، على لغة من قال : أغار ، إذا أتى الغور . ورجل *!مغوار ، بين *!الغوار ، بكسرهما : مقاتل كثير *!الغارات ، وكذلك *!المغاور .

وغارهم الله تعالى *!يغورهم *!ويغيرهم *!غيارا : مارهم ، وبخير : أصابهم بخصب ومطر وسقاهم ، وبرزق : أتاهم . *!وغارهم أيضا : نفعهم قاله ابن القطاع . والاسم الغيرة بالكسر ، يائية وواوية ، وسيذكر في الياء أيضا ، وهو مجاز . وغار النهار : اشتد حره . ومنه : *!الغائرة ، قال ذو الرمة :

% نزلنا وقد غار النهار وأوقدت % علينا حصى المعزاء شمس تنالها % % ومن المجاز : *!استغور الله تعالى ، أي سأله *!الغيرة ، بالكسر ، أنشد ثعلب :

% فلا تعجلا *!واستغورا الله إنه % % إذا الله سنى عقد شيء تيسرا % % ثم فسره فقال : *!استغورا ، من *!الغيرة ، وهي الميرة . قال ابن سيده : وعندي أن معناه اسألوه الخصب . وقد *!غار لهم *!غيارا : مارهم ونفعهم ، وكذا غارهم غيارا . ويقال : ذهب فلان يغير أضهله ، أي يميرهم ، ومن ذلك قولهم : اللهم غرنا ، بكسر الغين وضمها من *!يغور ويغير ، بغيث . وكذا بخير ومطر : أغثنا به وأعطنا إياه واسقنا به ، وسيذكر في الياء أيضا .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٧٥