من مرضه ثم نكس ، كغفر بالضم ، على ما لم يسم فاعله . وغفر العاشق : عاد عيده بعد السلوة ، قال الشاعر :
% خليلي إن الدار غفر لذي الهوى % % كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم % وغفر الجرح يغفر ، من حد ضرب ، إذا نكس وانتقض ، وغفر ، بالكسر ، لغة فيه ، ذكره ابن القطاع ، وهو في اللسان أيضا . وزاد ابن القطاع : وغفر الجرح كفرح ، إذا برأ ، وهو من الأضداد . وهذا قد أغفله المصنف وغيره من أرباب الأفعال ، فهو مستدرك عليه . وغفر الجلب السوق يغفرها غفرا : رخصها . والمغافر والمغافير : المغاثير ، وهو صمغ شبيه بالناطف ينضحه العرفط ، فيوضع في ثوب ثم ينضح بالماء فيشرب ، وقد تقدم في غثر . الواحد مغفر ، كمنبر ، ومغفر ، ومغفور ، بضمهما ، ومغفار ومغفير ، بكسرهما ، وقد يكون المغفور أيضا للعشر والسلم والثمام والطلح وغير ذلك . وفي التهذيب . يقال لصمغ الرمث والعرفط : مغاثير ومغافير ، الواحد مغثور ومغفور ، ومغفر ، بالكسر . وقال ابن الأثير : المغافير : صمغ يسيل من العرفط ، غير أن رائحته ليست بطيبة . وقال الليث : صمغ الإجاصة مغفار . وقال أبو عمرو : المغافير : الصمغ يكون في الرمث ، وهو حلو يؤكل ، واحدها مغفور . وقال ابن شميل : الرمث من بين الحمض ، له مغافير ، وهو شئ يسيل من طرف عيدانها مثل الدبس في لونه ، وقال ) غيره : المغافير عسل حلو مثل الرب إلا أنه أبيض . والمغفوراء : الأرض ذات مغافير وهي ممدودة قاله ابن دريد . وحكى أبو حنيفة ذلك في الرباعي . وأغفر العرفط والرمث : ظهر فيهما ذلك ، وأخرج مغافيره .