تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتغفر ، وتمغفر : اجتناها من شجرها . فمن قال : مغفر ، قال : خرجنا نتغفر ، ومن قال : مغفور ، قال : نتمغفر . وقولهم : هذا الجنى لا أن يكد المغفر . وروى أبو عمرو : لا أن تكدى المغفرا . مثل يضرب في تفضيل الشيء قالوا : يقال ذلك لمن ينال الخير الكثير ، والمغفر : هو العود من شجر الصمغ يمسح منه ما ابيض فيتخذ منه شراب طيب . وقال بعضهم : ما استدار من الصمغ يقال له المغفر ، وما استطال مثل الإصبع يقال له الصعرور ، وما سال منه في الأرض يقال له الذوب . وفي الحديث أن قادما قدم عليه من مكة فقال : كيف تركت الحزورة قال : جادها المطر فأغفرت بطحاؤها ، أي أن المطر نزل عليها حتى صار كالغفر من النبات . وقيل : أراد أن رمثها قد أخرجت مغافيرها . قال ابن الأثير : وهذا أشبه ، ألا تراه وصف شجرها فقال وأبرم سلمها وأعذق إذخرها . وغفيرة ، كجهينة : امرأة . والحسن بن غفير العطار المصري ، هكذا بخط الذهبي في الديوان ، ووقع بخط ، الصاغاني في التكملة : البصري ، والأول الصواب ، كزبير : محدث ، قال الحافظ في التبصير : واه كان في حدود الثلاثمائة . وقال الذهبي عن يوسف بن عدي : كذاب وضاع . وبنو غافر : بطن من بني سامة بن لؤي ، منهم عطية بن جابر بن غافر الغافري . وبنو غفار ، ككتاب : قبيلة من كنانة ض ، وهم بنو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة ، رهط

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٥٣