تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمسامير يشددن طرفي كل قبيلتين . إلى آخر ما قال . ويقال : جاءوا جما غفيرا ، وجم الغفير ، بالإضافة ، وجماء الغفير ، والجماء الغفير ، وجماء غفيرا ، ممدود في الكل ، وجماء الغفيري ، بالقصر ، وجم الغفيرة ، وجماء الغفيرة ، الثلاثة ذكرهم الصاغاني ، والجماء الغفيرة ، وجماء غفيرضة ، والجم الغفير ، ويقال أيضا : جاءوا بجماء الغفير ، والغفيرة ، أي جاءوا جميعا ، شريفهم ووضيعهم ولم ) يتخلف أحد ، وهم كثيرون . وهو عند سيبويه ، ولم يحك إلا الجماء الغفير ، من الأحوال التي دخلها الألف واللام ، وهو نادر . وقال الغفير وصف لازم للجماء . يعني أنك لا تقول الجماء وتسكت . والجماء الغفير : اسم وليس بفعل ، إلا أنه موضوع موضع المصدر أي ينصب ، كما تنصب المصادر التي هي في معناه أي مررت بهم جموما غفيرا ، كقولك جاءوني جميعا وقاطبة وطرا وكافة ، وأدخلوا فيه الألف واللام ، كما أدخلوهما في قولهم : أوردها العراك : أي أوردها عراكا ، وجعله غيره مصدرا . وأجاز ابن الأنباري فيه الرفع على تقديرهم . وقال الكسائي : العرب تنصب الجماء الغفير في التمام وترفعه في النقصان ، وقد ذكر غير واحد من الأئمة هذا البحث في جمم مستقصى ، وسيأتي إن شاء الله تعالى . وفي البصائر : جاء القوم جماء غفيرا ، والجماء الغفير ، أي بأجمعهم . والجم ، والجميم : الكثير من كل شئ . وفي النهاية ، في حديث أبي ذر رضي الله عنه قلت : يا رسول الله كم الرسل قال : ثلاثمائة وخمسة عشر ، جم الغفير ، أي جماعة كثيرة . وغفر المريض ، وكذا الجريح ، يغفر غفرا ، من حد ضرب ، إذا قام

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ٢٥١