وجذ أو وقط أو صهريج أو حائر . قال أبو منصور : العد : الماء الدائم الذي لا انقطاع له ، ولا يسمى الماء الذي يجمع في غدير أو صهريج أو صنع عدا ، لأن العد ما يدوم مثل ماء العين والركية . واستغدر المكان : صارت فيه غدران ، فالسين هنا للصيرورة . ومن سجعات الأساس : استغزرت الذهاب واستغدرت اللهاب . قال : الذهبة : مطرة شديدة سريعة الذهاب . واللهب : مهواة ما بين الجبلين . وفي الحديث أن قادما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأله عن خصب البلاد . فحدث أن سحابة وقعت فاخضرت لها الأرض ، فيها غدر تناخس ، والصيد قد ضوى إليها قال شمر : قوله : غدر تناخس ، أي يصب بعضها في إثر بعض . ومن المجاز الغدير : السيف ، على التشبيه ، كما يقال له اللج . والغدير : اسم رجل ، هكذا ذكروه . قلت : وهو اسم والد بشامة الشاعر ، من بني غيظ بن مرة بن عوف ابن سعد بن ذبيان ، ووالد علي الشاعر من بني ثعلبة بن سعد بن عوف ابن كعب بن جلان بن غنم ابن غنى . وغدير : واد بديار مضر ، نقله الصاغاني . والغدير والغديرة ، بهاء : القطعة من النبات ، على التشبيه أيضا ، ج غدران ، بالضم لا غير . والغديرة : الذؤابة ، قال الليث : كل عقيصة غديرة . والغديرتان : الذؤابتان اللتان تسقطان على الصدر ، ج غدائر ، وقيل : الغدائر للنساء ، وهي المضفورة ، والضفائر للرجال . وقال امرؤ القيس :
% غدائره مستشزرات إلى العلا % تضل العقاص في مثنى ومرسل %