تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القليل غبر ، قيل : وبه سمي الموضع ، والغبر والغوبر ، كصرد وجوهر : جنس من السمك ، نقله الصاغاني . والغبارة ، بالضم : ماءة لبني عبس بن ذبيان ببطن الرمة هكذا نقله الصاغاني . وفي المعجم أنها إلى جنب جبل قرن التوباذ في بلاد محارب . والغبارات ، بالضم : ع ، وعليه اقتصر الصاغاني . وقول المصنف باليمامة لم أجد من ذكره . ولعله أخذه من قول الصاغاني بعد ، فإنه قال : والغبارات : موضع ، والغبراء : من قرى اليمامة ، فتأمل . والغبران ، بالضم والنون مرفوعة قاله الصاغاني : رطبتان في قمع واحد مثل الصنوان : نخلتان في أصل واحد ، ج غبارين . بالفتح هذا قول أبي عبيد . وقال غيره : الغبران : بسرتان أو ثلاث في قمع واحد ، ولا جمع للغبران من لفظه . وقال أبو حنيفة : الغبرانة ، بالهاء : بلحات يخرجن في قمع واحد . ويقال : لهجوا ضيفكم ، وغبروه ، بمعنى واحد . وأغبر الرجل في طلبه : انكمش وجد ، عن ابن السكيت . وفي حديث مجاشع : فخرجوا مغبرين هم ودوابهم ، المغبر : الطالب للشيء المنكمش فيه كأنه لشحرصه وسرعته يثير الغبار . ومنه حديث الحارث بن أبي مصعب : قدم رجل من أهل المدينة فرأيته مغبرا في جهازه . وأغبرت علينا السماء : جد وقع مطرها واشتد .

وأغبر الرجل : أثار الغبار ، كغبر تغبيرا . والغبرون ، كسحنون هكذا في النسخ ، وفي التكملة : الغبرور طائر وفي اللسان : الغبرور : عصيفير أغبر . وقال الليث : المغبرة : قوم

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٩٤