غبيراء الظهر ، كأنه رجع وعلى ظهره غبار الأرض . وقال زيد بن كثوة : يقال : تركته على غبيراءالظهر ، إذا خاصمت رجلا فخصمته في كل شئ وغلبته على ما في يديه . وهكذا نقله الصاغاني . وفي عبارة المصنف مخالفة مع هذه النقول وخلط في الأقوال كما لا يخفى .
والغبر ، بالكسر : الحقد ، كالغمر . وقد غبر الرجل ، كفرح ، إذا حقد قاله ابن القطاع . والغبر ، بالتحريك : فساد الجرح أني كان . أنشد ثعلب : أعيا على الآسي بعيدا غبره . قال : معناه بعيدا فساده ، يعني أن فساده إنما هو في قعره وما غمض من جوانبه ، فهو لذلك بعيد لا قريب . وقد غبر ، كفرح ، غبرا فهو غبر ، إذا اندمل على فساد ثم انتفض بعد البرء ، ومنه سمى العرق الغبر ، لأنه لا يزال ينتقض ، وهو بالفارسية الناسور . ويقال : أصابه غبر في عرقه ، أي لا يكاد يبرأ . وقال الشاعر :
% فهو لا يبرأ ما في صدره % % مثل مالا يبرأ العرق الغبر % وقال الزمخشري : هو من الغبور . وتقول : عمل كالظهر الدبر ، وقلب كالجرح الغبر . وقال ابن القطاع : غبر الجرح غبرا : انتقض أبدا ، والجرح : اندمل على نغل . وقال غيره : الغبر : أن يبرأ )
ظاهر الجرح وباطنه دو . وقال الأصمعي : الغبر : داء في باطشن خف البعير ، وقال المفضل : هو من الغبرة . والغضبر : ع بسلمى ، أحد محالها ، وسضلمى لطيي أحد الجبلين ، فيه مياه قليلة .
ويقال للماء