*!وعيران ، الجراد بالكسر : أوائله الذاهبة المتفرقة في قلة ، *!كالعوائر . وأعطاه من المال عائرة عينين ، أي ما يملؤهما ، وقد ذكرا في ع و ر . والعار : السبة والعيب . وقيل : هو كل شيء لزم به سبة أو عيب ، والجمع أعيار . ويقال : فلان ظاهر الأعيار ، أي العيوب . وقد *!عيره الأمر ، ولا تقل : عيره بالأمر ، فإنه قول العامة هكذا صوبه الحريري في درة الغواص . وقد صرح المرزوقي في شرح الحماسة بأنه يتعدى بالباء ، قال : والمختار تعديته بنفسه ، قاله شيخنا . وأنشد الأزهري للنابغة :
% *!-وعيرتني بنو ذبيان خشيته % وهل علي بأن أخشاك من عار % *!وتعايروا : عير بعضهم بعضا قال أبو زيد : يقال : هما يتعايبان *!ويتعايران ، *!فالتعاير : التساب ، والتعايب دون *!التعاير ، إذا عاب بعضهم بعضا . وابنة *!معير ، كمنبر : الداهية والشدة يقال : لقيت منه ابنة معير ، وبنات معير ، أي الدواهي والشدائد وأبو محذورة أوس وقيل : سمرة بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج بن سعد بن جمح الجمحي القرشي : الأول قول الزبير ابن بكار وعمه ، وإليه ذهب ابن الكلبي ، صحابي ، وهو مؤذن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وحديثه )
في الترمذي . وقد أشار له المصنف أيضا في ح ذ ر . قلت : وأخوه أنيس بن معير ، قتل يوم بدر كافرا قاله ابن الكلبي . *!والمعار ، بالكسر : الفرس الذي يحيد عن الطريق براكبه ، كما