*!والعيار ، كشداد ، الرجل الكثير المجئ والذهاب في الأرض . وقيل : هو الذكي الكثير التطواف والحركة ، حكاه الأزهري عن الفراء .
وقال ابن الأعرابي : والعرب تمدح *!بالعيار وتذم به . يقال : غلا م *!عيار : نشيط في المعاصي )
وغلام عيار : نشيط في طاعة الله عز وجل . وربما سمى الأسد بالعيار لتردده ومجيئه وذهابه في طلب الصيد . قال أوس بن حجر :
% ليث عليه من البردى هبرية % كالمزبراني عيار بأوصال % قال ابن برى : أي يذهب بأوصال الرجال إلى أجمته . وروى باللام عيال ، وهو مذكور في موضعه . وأنشد الجوهري :
% لما رأيت أبا عمرو رزمت له % منى كما رزم العيار في الغرف % جمع غريف ، وهو الغابة : والعيار : اسم فرس خالد بن الوليد رضي الله عنه ، وكان أشقر ، فيما يقال . وقال السراج البلقيني في قطر السيل : لعله مأخوذ من قولهم : رجل عيار ، إذا كان كثير التطواف والحركة ذكيا . وأنشد لمضرس ابن أنس المحاربي :
% ولقد شهدت الخيل يوم يمامة % يهدى المقانب فارس العيار % والعيار : علم من أعلام الأناسي . *!والعيرانة من الإبل : الناجية في نشاط ، سميت لكثرة تطوافها وحركتها . وقيل : شبهت بالعير في سرعتها ونشاطها . وليس ذلك بقوي . وفي قصيد كعب : *!عيرانة قذفت بالنحض عن عرض . هي الناقة الصلبة تشبيها بعير الوحش والألف والنون زائدتان .