تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمله أو لم يكن . ج *!عيرات كعنبات ، قال سيبويه : جمعوه بالألف والتاء لمكان التأنيث ، وحركوا الياء لمكان الجمع بالتاء وكونه اسما ، فأجمعوا على لغة هذيل لأنهم يقولون : جوزات وبيضات . قال : ويسكن ، وهو القياس . ومنه الحديث : كانوا يترصدون عيرات قريش أي دوابهم وإبلهم التي كانوا يتاجرون عليها . ويقال : فلان *!عيير وحده ، أي معجب برأيه وإن شئت كسرت أوله مثل شييخ ، ولا تقل : عوير ولا شويخ كذا في الصحاح . وهو في الذم ، كقولك : نسيج وحده ، في المدح ، أو يأكل وحده ، قاله ثعلب . وقال الأزهري : فلان عيير وحده ، وجحيش وحده : وهما اللذان لا يشاوران الناس ولا يخالطانهم ، وفيهما مع ذلك مهانة وضعف . *!وعار الفرس والكلب ، زاد ابن القطاع : والخبر وغير ذلك *!يعير *!عيارا : ذهب من ها هنا وها هنا كأنه منفلت من صاحبه يتردد ، والاسم *!العيار ، بالكسر ، *!وأعاره صاحبه ، أي أفلته ، فهو *!معار ، كذا في الصحاح ، وقيل : عار الفرس ، إذا ذهب على وجهه وتباعد عن صاحبه ، قيل : ومنه قول بشر الآتي بعد بأسطر قليلة . وعار الرجل يعير ، إذا ذهب وجاء مترددا . وعار البعير يعير عيارا *!وعيرانا : ترك شولها ، هكذا في النسخ ، والذي في تهذيب ابن القطاع : ترك شوله وانطلق إلى أخرى ليقرعها . وفي اللسان : إذا كان في شول فتركها وانطلق نحو أخرى يريد القرع . (و) *!عارت القصيدة : سارت ، فهي *!عائرة ، والاسم *!العيارة ، بالكسر وفي الأساس : وما قالت العرب بيتا *!أعير منه

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٧٦