تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على معتل ، وهو كما تراه معتل . والعائر من السهام : ما لا يدري راميه وكذا من الحجارة . ومن ذلك الحديث : أن رجلا أصابه سهم *!عائر فقتله والجمع *!العوائر ، وأنشد أبو عبيد : )

% أخشى على وجهك يا أمير % *!عوائرا من جندل *!تعير % وفي التهذيب في ترجمة نسأ : وأنشد لمالك بن زغبة الباهلي :

% إذا انتسؤوا فوت الرماح أتتهم % *!عوائر نبل كالجراد نطيرها % % قال ابن برى : عوائر نبل ، أي جماعة سهام متفرقة لا يدرى من أين أتت . وعائر العين : ما يملؤها من المال حتى يكاد *!يعورها . يقال : عليه من المال عائرة عينين ، *!وعيرة عينين ، بتشديد الياء المكسورة كلاهما عن اللحياني ، أي كثرة تملأ بصره . وقال مرة : أي ما يكاد من كثرته يفقأ عينيه . وقال الزمخشري : أي بما يملؤهما ويكاد *!يعورهما . وقال أبو عبيد : يقال للرجل إذا كثر ماله : ترد على فلان *!عائرة عين ، *!وعائرة عينين ، أي ترد عليه إبل كثيرة كأنها من كثرتها تملأ العينين حتى تكاد *!تعورهما ، أي تفقؤهما . وقال أبو العباس : معناه أنه من كثرتها *!تعير فيها العين . وقال الأصمعي : أصل ذلك أن الرجل من العرب في الجاهلية كان إذا بلغ إبله ألفا عار عين بعير منها ، فأرادوا *!بعائرة العين ألفا من الإبل *!تعور عين واحد منها . قال الجوهري : وعنده من المال *!عائرة عين ، أي يحار فيه البصر من كثرته كأنه يملأ العين *!فيعورها . وفي الأساس مثل ما قاله الأصمعي . *!والعوار ، مثلثة ، الفتح والضم ذكرهما ابن الأثير : العيب يقال سلعة ذات *!عوار ، أي عيب . وبه

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٥٧