يا أعور ، ما أنت وهذا لم يكن أبو لهب أعور ، ولكن العرب تقول للذي ليس له أخ من أمه وأبيه : أعور . ومن المجاز : الأعور : الذي *!عور ، أي قبح أمره ورد ولم تقض حاجته ولم يصب ما طلب ، وليس من *!عور العين قاله ابن الأعرابي ، وأنشد للعجاج : *!وعور الرحمن من ولى *!العور . ويقال : معناه : أفسد من ولاه وجعله وليا *!للعور ، وهو قبح الأمر وفساده . والأعور : الصؤاب في الرأس ، ج *!أعاور ، نقله الصاغاني . وفي الأساس : رأسه ينتعش أعاور ، أي صبانا ، الواحد أعور . ومن المجاز : الأعور من الطريق : الذي لا علم فيه ، يقال : طريق أعور ، كأن ذلك العلم عينه ، وهو مثل . وفي بعض النسخ : من الطرق . *!والعائر : كل ما أعل العين فعقر ، سمي بذلك لأن العين تغمض له ولا يتمكن صاحبها من النظر ، لأن العين كأنها تعور ، وقيل : العائر : الرمد . وقيل : هو القذى في العين ، اسم كالكاهل والغارب ، *!كالعوار ، كرمان ، وهو الرمص الذي في الحدقة . ويقال : بعينه *!عوار ، أي قذى . وجمع *!العوار *!عواوير ، وقد جاء في قول الشاعر بحذف الياء ضرورة : وكحل العينين *!بالعواور . وروى الأزهري عن اليزيدي : بعينه ساهك *!وعائر ، وهما من الرمد . وقال الليث : العائر : غمصة تمض العين كأنما وقع فيها قذى ، وهو *!العوار . قال : وعين *!عائرة : ذات *!عوار ، ولا يقال في هذا المعنى : عارت ، إنما يقال : *!عارت إذا *!عورت . وقيل : العائر : بثر يكون في الجفن الأسفل من العين ، وهو اسم لا مصدر ، بمنزلة الفالج والباغز والباطل ، وليس اسم فاعل ولا جاريا
تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٣ · ص ١٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي