تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسر حديث الزكاة : لا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات *!عوار . والعوار أيضا : الخرق والشق في الثوب والبيت ونحوهما . وقيل : هو عيب فيه فلم يعين ذلك قال ذو الرمة :

% تبين نسبة المرثى لؤما % كما بينت في الأدم *!العوارا )

%و) *!العوار ، كرمان : ضرب من الخطاطيف أسود طويل الجناحين . وعم الجوهري فقال : هو الخطاف ، وينشد : كما انقض تحت الصيق *!عوار . الصيق : الغبار . والعوار : اللحم الذي ينزع من العين بعدما يذر عليه الذرور ، وهو من العوار ، بمعنى الرمص الذي في الحدقة *!كالعائر ، والجمع *!عواوير ، وقد تقدم . والعوار : الذي لا بصر له في الطريق ولا هداية ، وهو لا يدل ولا يندل ، كالأعور قاله الصاغاني . وفي بعض النسخ : بالطريق ، ومثله في التكملة . ولو قال عند ذكر معاني الأعور : والدليل السيئ الدلالة *!كالعوار كان أخصر . والعوار : الضعيف الجبان السريع الفرار ، *!كالأعور . ولو ذكره في معاني الأعور بعد قوله : الضعيف الجبان فقال : كالعوار كان أخصر . ج عواوير قال الأعشى : )

% غير ميل ولا عواوير في الهي % جا ولا عزل ولا أكفال % قال سيبويه : ولم يكتف فيه بالواو والنون ، لأنهم قلما يصفون به المؤنث ، فصار كمفعال ومفعيل ، ولم يصر كفعال ، وأجروه مجرى الصفة ، فجمعوه بالواو والنون ، كما

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٥٨