الفخذ . ويقرب منه قول المصنف في البصائر . والعمارة أخص من القبيلة ، وهي اسم لجماعة بهم عمارة المكان . والعمارة : رقعة مزينة تخاط في المظلة علامة للرياسة . والعمارة : التحية ، ويكسر . قيل : معناه عمرك الله ، وحياك الله . قال الأزهري : وليس بقوى . وقال الأزهري : العمارة : ريحانة كان الرجل يحيى بها الملك مع قوله : عمرك الله ، وقيل : هي رفع صوته بالتعمير ، كالعمار ، كسحاب . قال الأعشى :
% فلما أتانا بعيد الكرى % % سجدنا له ورفعنا العمارا % % أي رفعنا له أصواتنا بالدعاء وقلنا : عمرك الله . وقيل : العمار هنا : العمامة . قال ابن برى : وصواب إنشاده : ووضعنا العمارا . فالذي يرويه ورفعنا العمارا هو الريحان أو الدعاء ، أي استقبلناه بالريحان أو الدعاء له ، والذي يرويه ووضعنا العمارا هو العمامة ، أي وضعناه من رؤوسنا إعظاما له . ومن سجعات الأساس : كم رفعوا لهم العمار ، وكم ألفوا لهم الأعمار . أي قالوا : عش ألف سنة . والعمار : الريحان مطلقا . وقيل : هو الآس . وقيل : العمار هنا : الريحان يزين به مجلس الشراب فإذا دخل عليهم داخل رفعوا شيئا منه بأيديهم وحيوه به . وقيل : العمار هنا : أكاليل الريحان يجعلونها على رؤوسهم كما تفعل العجم . قال ابن سيده : ولا أدءري كيف هذا وقال المصنف في البصائر : والعمار : ما يضعه الرئيس على رأسه عمارة لرياسته )
وحفظا لها ، ريحانا كان أو عمامة ، وإن سمي الريحان من دون ذلك عمارا فاستعارة . وحكى ابن الأعرابي : عمر ربه