تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأعمره : أعانه على أدائها ، أي العمرة . ومنه الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الرحمن ابن أبي بكر رضي الله عنهما أن يعمرها من التنعيم قاله الصاغاني . وقال ابن القطاع : أعمرت الرجل : جعلته يعتمر . والعمرة : أن يبني الرجل على امرأته في أهلها ، فإن نقلها إلى أهله فذلك العرس قال ابن الأعرابي . والعمرة ، بالفتح : الشذرة من الخرز يفصل بها النظم ، أي نظم الذهب : قاله ابن دريد ، وبها سميت المرأة عمرة ، قال : )

% وعمرة من سروات النسا % % ء ينفح بالمسك أردانها % % وقيل : العمرة : خرزة الحب . والمعتمر : الزائر ، ومنه قول أعشى باهلة :

% وجاشت النفس لما جاء فلهم % وراكب جاء من تثليث معتمر % قال الأصمعي : معتمر : زائر . وقال أبو عبيدة : هو متعمم بالعمامة . والمعتمر أيضا ، القاصد للشيء ، يقال : اعتمر الأمر : أمه وقصد له . قال العجاج :

% لقد غزا ابن معمر حين اعتمر % مغزى بعيدا من بعيد وضبر % والمعنى حين قصد مغزى بعيدا . والعمارة ، بالفتح : أصغر من القبيلة ، ويكسر ، فمن فتح فلالتفاف بعضهم على بعض كالعمامة ، ومن كسر فلأن بهم عمارة الأرض ، أو الحي العظيم الذي يقوم بنفسه ينفرد بظعنه وإقامته ونجعته . وهي من الإنسان الصدر ، سمى الحي العظيم عمارة بعمارة الصدر ، وجمعها عمائر . وفي الصحاح : والعمارة : القبيلة والعشيرة . وقال ابن الأثير وغيره : هي فوق البطن من القبائل ، أولها الشعب ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٣١