تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعمره : عبده ، وإنه لعامر لربه ، أي عابد . وحكى اللحياني عن الكسائي : عمر ربه : صلى وصام . والعومرة : الاختلاط والجلبة يقال : تركت القوم في عومرة ، أي صياح وجلبة . والعومرة : جمع الناس وحبسهم في مكان . يقال : مالك معومرا بالناس على بابي ، أي جامعهم وحابسهم ، قاله الصاغاني . والعميران ، مثنى عمير مصغرا ، والعمرتان ، هكذا في النسخ بالفتح والتخفيف ، وضبطه الصاغاني بتشديد الميم في هذه ، وهو الصواب ، وهذه عن أبي عبيدة ، والعميرتان ، زاد في اللسان : والعميران وقال أبو عبيدة : ويقال : العميميرتان ، وهما عظمان صغيران في أصل اللسان . وقال الصاغاني : العميران : عظمان لهما شعبتان يكتنفان الغلصمة من باطن . واليعمور : الجدي ، عن كراع . وقال ابن الأعرابي : اليعامير : الجداء ، وصغار الضأن ، واحدها يعمور . قال أبو زبيد الطائي :

% ترى لأخلافها من خلفها نسلا % مثل الذميم على قزم اليعامير % أي ينسل اللبن منها كأنه الذميم الذي يذم من الأنف . وقال ابن سيده : اليعمورة ، بهاء : شجرة ، ج يعامير ، قال الأزهري : وجعل قطرب اليعامير شجرا ، وهو خطأ . ونقله الصاغاني هكذا .

وأعاده المصنف ثانيا ، كما يأتي قريبا . والعمران ، بالفضتح : طرفا الكمين ، هكذا هو في النسخ ، والصواب محركة ، أو الفتح لغة أيضا ، وقيل : العمر : طرف العمامة نقله بعضهم . وفي الحديث : لا بأس أن يصلي الرجل على عمريه ، بفتح العين والميم . التفسير

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٣٣