الماء والكلإ الذي يقام فيه ، قال طرفة بن العبد : يالك من قبرة بمعمر . وأنشد الزمخشري للباهلي :
% عجبت لذي سنين في الماء نبته % % له أثر في كل مصر ومعمر % هو القلم . وأعمر الأرض : وجدها عامرة آهلة ، وأعمر عليه : أغناه . والعمارة ، بالكسر ، وإنما أطلقه لشهرته : ما يعمر به المكان . والعمارة ، بالضم : أجرها ، أي أجر العمارة . والعمارة بالفتح : كل شيء يضعه الرئيس على الرأس من عمامة أو قلنسوة أو تاج أو وغيره عمارة لرياسته وحفظا لها ، كالعمرة والعمار . وقد اعتمر ، أي تعمم بالعمامة . ويقال للمعتم : معتمر .
والعمرة ، بالضم : هي الزيارة التي فيها عمارة الود ، وجعل في الشريعة للقصد المخصوص وكذلك الحج ، كالاعتمار . وقد اعتمر ، هكذا الصواب . وفي نسختنا : وقد اعتمره بالضمير ، وهو غلط . وجمع العمرة العمر . وقال الزجاج : معنى العمرة في العمل : الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ، والحج لا يكون إلا مع الوقوف بعرفة يوم عرفة . والعمرة مأخوذة من الاعتمار ، وهو الزيارة . ومعنى اعتمر في قصد البيت أنه إنما خص بهذا لأنه قصد بعمل في موضع عامر . ولذلك قيل للمحرم بالعمرة : معتمر . وقال كراع : الاعتمار : العمرة ، سماها بالمصدر . والعمار : المعتمرون . قال الزمخشري : ولم يجئ فيما أعلم عمر بمعنى اعتمر ، ولكن عمر الله إذا عبده .