وعمري الشجر ، بالضم : قديمه ، نسب إلى العمر . وقال ابن الأثير : الشجرة العمرية : هي العظيمة القديمة التي أتى عليها عمر طويل . أو العمرى : السدر الذي ينبت على الأنهار ويشرب الماء . وقال أبو العميثل الأعرابي العمرى : القديم ، على نهر كان أو غيره ، وقيل : هو العبرى ، والميم بدل . قلت : وبمثل قول أبي العميثل قال الأصمعي : العمرى والعبرى من السدر : القديم ، على نهر كان أو غيره ، قال : والضال : الحديث منه . ويقال : عمر الله بك منزلك يعمره عمارة ، بالكسر ، وأعمره : جعله آهلا . ويقال : عمر الرجل ماله وبيته عمارة ، بالفتح وعمورا ، بالضم ، وعمرانا ، كعثمان : لزمه . وأنشد أبو حنيفة لأبي نخيلة في صفة نخل :
% أدام لها العصرين ريا ولم يكن % كما ضن عن عمرانها بالدراهم % )
قال الأزهري : ولا يقال : أعمر الرجل منزله ، بالألف . وعمر المال نفسه ، كنصر وكرم وسمع الثانية عن سيبويه ، عمارة مصدر الثانية : صار عامرا ، وقال الصاغاني : صار كثيرا . وعمر الخراب يعمره عمارة ، فهو عامر ، أي معمور ، مثل دافق ، أي مدفوق وعيشة راضية ، أي مرضية . وأعمره المكان واستعمره فيه : جعله يعمره ، وفي التنزيل : هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها . أي أذن لكم في عمارتها واستخراج قوتكم منها وجعلكم الله عمارها . وفي الأساس : استعمر عباده في الأرض : طلب منهم العمارة فيها . وتقول : نزل فلان في معمر صدق ، المعمر كمسكن : المنزل الواسع المرضى المعمور الكثير