صفة حائط نخل :
% أسود كالليل تدجى أخضره % مخالط تعضوضه وعمره % برني عيدان قليل قشره والتعضوض : ضرب من التمر . والعمر : نخل السكر ، سحوقا أو غير سحوق . قال : وكان الخليل بن أحمد من أعلم الناس بالنخيل وألوانه ، ولو كان الكتاب من تأليفه ما فسر العمر هذا التفسير . قال : وقد أكلت أنا رطب العمر ورطب التعضوض وخرفتهما من صغار النخل وعيدانها وجبارها ، ولولا المشاهدة لكنت أحد المغترين بالليث وخليله ، وهو لسانه . انتهى . قال الصاغاني : وأنشد أبو حنيفة في العمر للمرار بن منقذ :
% عبق العنبر والمسك بها % % فهي صفراء كعرجون العمر % وقال في العمر ، بالفتح : وفي الحديث : كان ابن أبي ليلى يستاك بعراجين العمر . قال : والعمر أكثر اللغتين ، وهذا أحد وجوه اشتقاق اسم عمرو ، وهي ، هكذا في النسخ كلها ، ولعله : وهو أي العمر تمر جيد معروف بالبحرين . والعمرى ، بالفتح وياء النسبة . وفي بعض النسخ : والعمرى أي كسكرى هكذا هو مضبوط ، والأولى الصواب : تمر آخر ، أي ضرب منه عذب قاله أبو حنيفة أيضا . وقالوا في القسم : عمر الله ما فعلت كذا ، وعمرك الله ما فعلت كذا ، وعمرك الله افعل كذا ، وإلا فعلت كذا ، وإلا ما فعلت كذا ، على الزيادة بالنصب ، وهو من الأسماء الموضوعة موضع المصادر المنصوبة على إضمار الفعل المتروك إظهاره ، وأصله من عمرتك الله تعميرا فحذفت زيادته فجاء على الفعل . وأعمرك الله أن تفعل كذا ، كأنك