تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أهل البصرة : أضمر له ما يرفعه : لعمرك المحلوف به . وقال الفراء : الأيمان ترفعها جواباتها . وقال ابن جنى : ومما يجيزه القياس غير أنه لم يرد به الاستعمال خبر العمر من قولهم : لعمرك لأقومن ، فهذا مبتدأ محذوف الخبر ، وأصله لو أظهر خبره : لعمرك ما أقسم به ، فصار طول الكلام بجواب القسم عوضا من الخبر . ويحرك . والعمر : لحم ما بين مغارس الأسنان أو هو لحم من اللثة سائل بين كل سنين . قال ابن أحمر :

% بان الشباب وأخلف العمر % وتبدل الإخوان والدهر % قال ابن الأثير : وقد يضم ، ج عمور ، بالضم . وفي الحديث : أوصاني جبريل بالسواك حتى خشيت على عموري . وقيل : العمور : منابت الأسنان . والعمر : الشنف . وقيل : العمر : حلقة القرط العليا ، والخوق : حلقة أسفل القرط . وقيل : كل مستطيل بين سنتين عمر . والعمر : الشجر الطوال ، الواحدة عمرة . وفي التكملة : العمر ، بالفتح ، والعمر ، بضمتين : ضرب من النخل ، وهو السحوق الطويل وقيل : بل هو نخل السكر ، سحوقا كان أو غير سحوق . وفي بعض النسخ : محل السكر وهو غلط . والسكر : ضرب من التمر جيد ، وقد تقدم ، والضم أعلى اللغتين ، قاله ) أبو حنيفة . وحكى الأزهري عن الليث أنه قال : العمر : ضرب من النخيل ، وهو السحوق الطويل . ثم قال : غلط الليث في تفسير العمر ، والعمر نخل السكر ، يقال له العمر ، وهو معروف عند أهل البحرين . وأنشد الرياشي في

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٢٤