ابن أحمد بن توبة العكبري حدث عنه ابن السمعاني . والعكبري ، بضمتين : بطن من همدان ، ينتسبون إلى عكبر بن عكار بن الحارث بن تزيد بن جشم بن حاشد ، ويقال لهم العكابر . وقيل : إنهم من خولان ، قاله الحافظ في التبصير
|.ع م ر
. العمر بالفتح وبالضم وبضمتين : الحياة ، يقال : قد طال عمره وعمره ، لغتان فصيحتان . فإذا أقسموا فقالوا : لعمرك ، فتحوا لا غير ، كما سيأتي قريبا ، ج أعمار ، وفي البصائر للمصنف : العمر والعمر واحد ، لكن خص القسم بالمفتوحة . وفي المحكم : سمى الرجل عمرا تفاؤلا أن يبقى . وقال المصنف في البصائر : والعمر والعمر اسم لمدة عمارة البدن بالحياة فهو دون البقاء ، فإذا قيل : طال عمره ، فمعناه عمارة بدنه بروحه ، وإذا قيل : طال بقاؤه ، فليس يقتضي ذلك ، لأن البقاء ضد الفناء . ولفضل البقاء على العمر وصف الله تعالى به وقلما وصف بالعمر . والعمر بالضم : المسجد ، والبيعة ، والكنيسة ، سميت باسم المصدر لأنه يعمر فيها ، أي يعبد . والعمر ، بالفتح : الدين ، بكسر الدال المهملة ، قيل : ومنه قولهم في القسم : لعمري ولعمرك .
وفي التنزيل : لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون لم يقرأ إلا بالفتح . وروى عن ابن عباس في قوله تعالى : لعمرك ، أي لحياتك . قال : وما حلف الله بحياة أحد إلا بحياة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو الهيثم : النحويون ينكرون هذا ، ويقولون : معنى لعمرك ، لدينك الذي تعمر .
وقال الأخفش في معنى الآية : لعيشك ، وإنما يريد العمر .