وحكى سيبويه في الدعاء : جدعا له وعقرا . وقال : جدعته وعقرته : قلت له ذلك . والعرب تقول : نعوذ بالله من العواقر والنواقر . حكاه ثعلب قال : والعواقر : ما يعقر ، والنواقر : السهام التي تصيب . وفي الحديث : أنه مر بأرض تسمى عقرة ، فسماها خضرة . قال ابن الأثير . كأنه كره لها اسم العقر ، لأن العاقر المرأة التي لا تحمل . وشجرة عاقر : لا تحمل ، فسماها خضرة تفاؤلا فيها ، ويجوز أن يكون من قولهم : نخلة عقرة ، إذا قطع رأسها فيبست . والعقير : فرس كسف عرقوباه فلم يحضر . قال لبيد :
% لما رأى لبد النسور تطايرت % رفع القوادم كالعقير الأعزل % وفي المثل : إنما يهدم الحوض من عقره ، أي إنما يؤتى الأمر من وجهه . وعقر البئر ، بالضم : حيث تقع أيدي الواردة إذا شربت . وعقر كل شيء ، بالفتح : أصله . ويقال : عقرت ركيتهم ، على ما لم يسم فاعله ، إذا هدمت . وفي الحديث : قالت أم سلمة لعائشة رضي الله عنهما عند خروجها إلى البصرة : سكن الله عقيراك فلا تصحريها ، أي أسكنك الله بيتك وعقارك وسترك فيه فلا تبرزيه . قال ابن الأثير : هو اسم مصغر مشتق من عقر الدار . وقال القتيبي : لم أسمع بعقيري إلا في هذا الحديث . قال الزمخشري كأنها تصغير العقرى على فعلى ، من عقر ، إذا بقي مكانه لا يتقدم ولا يتأخر فزعا أو أسفا أو خجلا ، وأصله من عقرت به ، إذا أطلت حبسه ، كأنك عقرت راحلته فبقي لا يقدر على البراح وأرادت بها نفسها ، أي سكنى نفسك التي حقها أن تلزم مكانها ولا تبرز إلى