تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مهرة ، باليمن ، وهو بلد بحري كذا في المعجم . ومما يستدرك عليه : العقر ، بضمتين : كل ما شربه إنسان فلم يولد له ، قال : سقى الكلابي العقيلي العقر . قال الصاغاني : وقيل : هو العقر ، بالتخفيف فثقله للقافية .

وعقرة العلم النسيان ، وهو مجاز . وعقر النوى ، بالفتح : صرفها حالا بعد حال . قال أبو وجزة :

% حلت به حلة أسماء ناجعة % ثم استمرت لعقر من نوى قذفا % % وعقربه : قتل مركوبه وجعله راجلا ، ومنه الحديث : فعقر حنظلة الراهب بأبي سفيان بن حرب ، أي عرقب دابته ، ثم اتسع في العقر حتى استعمل في القتل والهلاك . ومنه الحديث أنه قال لمسيلمة الكذاب : وإن أدبرت ليعقرنك الله ، أي ليهلكنك . وحديث أم زرع : وعقر جارتها ، أي هلاكها من الحسد والغيظ . وقولهم : عقرت بي ، أي أطلت حبسي ، كأنك عقرت بعيري فلا ) أقدر على السير . وأنشد ابن السكيت : قد عقرت بالقوم أم خزرج . وفي الأساس : وعقرت فلانة بالركب : برزت لهم فطال وقوفهم عليها ، فكأنها عقرت بهم ركابهم . وبنو فلا ن عقروا مراعي القوم : قطعوها ، وأفسدوها . وفي اللسان : قال ابن بزرج : يقال : قد كانت لي حاجة فعقرني عنها ، أي حبسني عنها وعاقني . قال الأزهري : وعقر النوى منه مأخوذ . والعقيرة : منتهى الصوت ، عن ابن السكيت .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١١٥