تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا بعيرا إلا لمأكلة . وإنما نهى عنه لأنه مثلة وتعذيب للحيوان . وقال الأزهري : العقر عند العرب : كسف عرقوب البعير ، ثم يجعل النحر عقرا لأن ناحر الإبل يعقرها ثم ينحرها . والعقيرة : ما عقرت من صيد أو غيره ، فعيلة بمعنى مفعولة . والعقيرة : صوت المغنى إذا غنى ، والعقيرة : صوت الباكي إذا بكى ، والعقيرة : صوت القارئ إذا قضرأ . وقيل : أصله أن رجلا عقرت رجله ، فوضع العقيرة على الصحيحة ، وبكى عليها بأعلى صوته ، فقيل : رفع عقيرته ، ثم كثر ذلك حتى صير الصوت بالغناء عقيرة . قال الجوهري : قيل لكل من رفع صوته : رفع عقيرته . ولم يقيد بالغناء . قلت : فالجوهري لا حظ أصل المعنى وترك ما يتفرع عليه ، وهو من التفطن بمكان ، كما لا يخفى . والعقيرة : الرجل الشريف يقتل ، وفي بعض نسخ الإصلاح لابن السكيت : ما رأيت كاليوم عقيرة وسط قوم . قال الجوهري : يقال : ما رأيت كاليوم عقيرة وسط قوم ، للرجل الشريف يقتل . والعقيرة : الساق المقطوعة قال الأزهري : وقيل فيه : هو رجل أصيب عضو من أعضائه ، وله إبله ، فرفع ) صوته بالأنين لما أصابه من العقر في بدنه فتسمعت إبله فحسبنه يحدو بها فاجتمعت إليه ، فقيل لكل من رفع صوته بالغناء : قد رفع عقيرته . واعتقر الظهر من الرحل والسرج وانعقر : دبر ، وقد عقره ، إذا أدبره . ومنه قوله : عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل . يقال : عقر الرحل والقتب ظهر الناقة والسرج ظهر الدابة ، يعقره عقرا : حزه وأدبره .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٠٣