تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسرج معقار ، كمصباح ، ومعقر ، كمنبر ومعقر ، مثل محسن ، وعقرة ، مثل همزة ، وعقر ، مثل صرد ، وهذه عن أبي زيد ، وعاقور ، مثل قابوس ، وهذه عن التكملة : غير واق ، يعقر الظهر ، وكذلك الرحل . وقال أبو عبيد : لا يقال معقر إلا لما كانت تلك عادته ، فأما ما عقر مرة فلا يكون إلا عاقرا . وأنشد أبو زيد للبعيث :

% ألد إذا لاقيت قوما بخطة % ألح على أكتافهم قتب عقر % ورجل عقرة ، كهمزة ، وصرد ، ومنبر ، إذا كان يعقر الإبل من إتعابه لها . وفي اللسان : إياها ، ولا يقال : عقور . ورجل معقر ، كمحسن : كثير العقار ، وقد أعقر قاله ابن القطاع . وكلب عقور ، كصبور ، ج عقر بضم فسكون . وفي الحديث : خمس من قتلها ، وهو حرام ، فلا جناح عليه : العقرب ، والفأرة ، والغراب ، والحدأ ، والكلب العقور ، قال ابن الأثير : هو كل سبع يعقر ، أي يجرح ويقتل ويفترس ، كالأسد والنمر والذئب والفهد وما أشبهها ، سماها كلبا لاشتراكها في السبعية . وقال سفيان بن عيينة : هو كل سبع يعقر ولم يخص به الكلب . والعقور من أبنية المبالغة ، ولا يقال : عقور إلا في ذي الروح ، وهذا معنى قوله أو العقور للحيوان ، والعقرة ، كهمزة للموات . وقال أبو عبيد : يقال لكل جارح أو عاقر من السباع : كلب عقور . وكلأ أرض كذا عقار ، كسحاب ، وفي نسخة التكملة بضم العين وعقار مثل رمان : يعقر المشية ويقتلها .

ونقل الصاغاني عن أبي حنيفة العقار كرمان : عشب بعينه ، كما سيأتي . ويقال للمرأة : عقرى حلقى .

تاج العروس · الجزء ١٣ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٣ · ص ١٠٤