أي أصابه عقر ولم يمت بعد . ولم يفسره ابن )
الأثير . وفي اللسان : عقر الناقة يعقرها ويعقرها عقرا وعقرها : إذا فعل بها ذلك حتى تسقط فنحرها مستمكنا منها ، وكذلك كل فعيل مصروف عن مفعول به فإنه بغير هاء . وقال اللحياني : وهو الكلام المجتمع عليه ، ومنه ما يقال بالهاء ، وقول امرئ القيس : ويوم عقرت للعذارى مطيتي . فمعناه نحرتها ، ج عقرى ، يقال : خيل عقرى ، قال الشاعر :
% بسلى وسلبرى مصارع فتية % كرام وعقرى من كميت ومن ورد % وعاقره : فاخره وكارمه وفاضله في عقر الإبل . ويقال : تعاقرا ، إذا عقرا إبلهما يتباريان بذلك ليرى أيهما أعقر لها . ومن ذلك معاقرة غالب بن صعصعة أبي الفرزدق وسحيم بن وثيل الرياحي ، لما تعاقرا بصوأر ، فعقر سحيم خمسا ثم بدا له ، وعقر غالب مائة . وقد تقدم في ص أ ر . وفي حديث ابن عباس : لا تأكلوا من تعاقر الأعراب ، فإني لا آمن أن يكون مما أهل به لغير الله . قال ابن الأثير : هو عقرهم الإبل كان الرجلان يتباريان في الجود والسخاء ، فيعقر هذا وهذا حتى يعجز أحدهما الآخر ، وكانوا يفعلونه رياء وسمعة وتفاخرا ، ولا يقصدون به وجه الله تعالى ، فشبهه لما ذبح لغير الله . وفي الحديث : لا عقر في الإسلام . قال ابن الأثير : كانوا يعقرون الإبل على قبور الموتى ، أي ينحرونها ، ويقولون : إن صاحب القبر كان يعقر للأضياف أيام حياته ، فنكافئه بمثل صنيعه بعد وفاته ، وأصل العقر ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف ، وهو قائم . وفي الحديث : لا تعقرن شاة