( وسميرة ، كجهينة : امرأة من بني معاوية ) بن بكر ( كانت لها سن مشرفة على أسنانها ) بالإفراط .
( و ) سن سميرة : ( جبل ) بل عقبة قرب همذان ( شبه بسنها ) ، فصار اسما لها .
( و ) السميرة : ( واد قرب حنين ) ، قتل به دريد بن الصمة .
( والسمرمرة : الغول ) ، نقله الصغاني .
( والتسمير ، بالسين ، هو التشمير ) ، بالشين ، ومنه قول عمر رضي الله عنه : ( ما يقر رجل أنه كان يطأ جاريته إلا ألحقت به ولدها ، فمن شاء فليمسكها ، ومن شاء فليسمرها ) . قال الأصمعي : أراد به التشمير بالشين ، فحوله إلى السين ، ( و ) هو ( الإرسال ) والتخلية ، وقال شمر : هما لغتان ، بالسين والشين ، ومعناهما الإرسال وقال أبو عبيد : لم تسمع السين المهملة إلا في هاذا الحديث ، وما يكون إلا تحويلا ، كما قال : سمت وشمت .
( أو ) التسمير : ( إرسال السهم بالعجلة ) . والخرقلة : إرساله بالتأني ، كما رواه أبو العباس ، عن ابن الأعرابي ، يقال للأول : سمر فقد أخطبك الصيد ، وللآخر : خرقل حتى يخطبك .
( ) ومما يستدرك عليه :
عام أسمر ، إذا كان جدبا شديدا لا مطر فيه ، كما قالوا فيه : أسود ، قال أبو ذؤيب الهذلي :
وق ، علمت أبناء خندف أنه
فتاها إذا ما اغبر أسمر عاصب