وقوم سمار ، وسمر ، كرمان وسكر .
والسمرة : الأحدوثة بالليل .
وأسمر الرجل : صار له سمر ، كأهزل وأسمن .
ولا أفعله سمير الليالي ، أي آخرها ، وقال الشنفرى :
هنالك لا أرجو حياة تسرني
سمير الليالي مبصرا بالجرائر
وسامر الإبل ، ما رعى منها بالليل .
والسميرية : ضرب من السفن .
وسمر السفينة أيضا : أرسلها .
وسمر الإبل : أهملها ، تسميرا ، وسمر شوله : خلاها ، وسمر إبله وأسمرها ، إذا كمشها ، والأصل الشين فأبدلوا منها السين ، قال الشاعر :
أرى الأسمر الحلبوب سمر شولنا
لشول رآها قد شتت كالمجادل
قال : رأى إبلا سمانا ، فترك إبله وسمرها ، أي سيبها وخلاها .
وفي الحديث ذكر أصحاب السمرة ؛ وهم أصحاب بيعة الرضوان .
والسمار ، كغراب : موضع بين حلي وجدة ، وقد وردته .
وسمير ، كزبير : جبل في ديار طيىء .
وكأمير : اسم ثبير الجبل الذي بمكة ، كان يدعى بذالك في الجاهلية .
والسامرية : محلة ببغداد .
وقال الأزهري : رأيت لأبي الهيثم بخطه :
فإن تك أشطان النوى اختلفت بنا
كما اختلف ابنا جالس وسمير
قال : ابنا جالس : طريقان يخالف كل واحد منهما صاحبه .
وحكى ابن الأعرابي : أعطيته سميرية