تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوم سمار ، وسمر ، كرمان وسكر .

والسمرة : الأحدوثة بالليل .

وأسمر الرجل : صار له سمر ، كأهزل وأسمن .

ولا أفعله سمير الليالي ، أي آخرها ، وقال الشنفرى :

هنالك لا أرجو حياة تسرني

سمير الليالي مبصرا بالجرائر

وسامر الإبل ، ما رعى منها بالليل .

والسميرية : ضرب من السفن .

وسمر السفينة أيضا : أرسلها .

وسمر الإبل : أهملها ، تسميرا ، وسمر شوله : خلاها ، وسمر إبله وأسمرها ، إذا كمشها ، والأصل الشين فأبدلوا منها السين ، قال الشاعر :

أرى الأسمر الحلبوب سمر شولنا

لشول رآها قد شتت كالمجادل

قال : رأى إبلا سمانا ، فترك إبله وسمرها ، أي سيبها وخلاها .

وفي الحديث ذكر أصحاب السمرة ؛ وهم أصحاب بيعة الرضوان .

والسمار ، كغراب : موضع بين حلي وجدة ، وقد وردته .

وسمير ، كزبير : جبل في ديار طيىء .

وكأمير : اسم ثبير الجبل الذي بمكة ، كان يدعى بذالك في الجاهلية .

والسامرية : محلة ببغداد .

وقال الأزهري : رأيت لأبي الهيثم بخطه :

فإن تك أشطان النوى اختلفت بنا

كما اختلف ابنا جالس وسمير

قال : ابنا جالس : طريقان يخالف كل واحد منهما صاحبه .

وحكى ابن الأعرابي : أعطيته سميرية

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٨٤