( كالسمير ) ، كأمير ، يقال : فلان عنده السمر ، أي الدهر .
( و ) قال أبو بكر : قولهم : حلف بالسمر والقمر . قال الأصمعي : السمر عندهم : ( الظلمة ) والأصل اجتماعهم يسمرون في الظلمة ، ثم كثر الاستعمال حتى سمووا الظلمة سمرا .
( والسامر : مجلس السمار ، كالسمر ) محركة ، قال الليث : السامر : الموضع الذي يجتمعون للسمر فيه ، وأنشد :
وسامر طال فيه اللهو والسمر
وفي حديث قيلة : ( إذا جاء زوجها من السامر ) .
( والسمير : المسامر ) ، وهو الذي يتحدث معك بالليل خاصة ، ثم أطلق .
( و ) السمير ، ( كسكيت : صاحب السمر ) ، وقد سامره .
( وذو سامر : قيل ) من أقيال حمير .
( وابنا سمير ) ، كأمير : ( الأجدان ) ، هما الليل والنهار ؛ لأنه يسمر فيهما ، هاكذا عللوه ، والسمر في النهار من باب المجاز .
( و ) يقال : ( لا أفعله ) ، أو : لا آتيك ( ما سمر السمير ، و ) ما سمر ( ابن سمير ، و ) ما سمر ( ابنا سمير ) ، قيل : هو الدهر ، وابناه : الليل والنهار ، وقيل : الناس يسمرون بالليل .
( و ) حكى ( ما أسمر ) ، بالهمز ، ولم يفسر أسمر قال ابن سيده : ولعلها ( لغة ) في سمر ، ونقلها الصاغاني عن الزجاج .
قلت : وقد جاء في قول عبيد بن الأبرص :