فهن كنبراس النبيط أو ال
فرض بكف اللاعب المسمر
( في الكل ) مما ذكر ، أي يقال : ما أسمر السمير وابن سمير وابنا سمير ، ( أي ما اختلف الليل والنهار ) ، والمعنى ، أي الدهر كله ، وقال الشاعر :
وإني لمن عبس وإن قال قائل
على رغمه ما أسمر ابن سمير
( وسمر العين ) : مثل ( سملها ) ، وفي حديث العرنيين : ( فسمر النبي صلى الله عليه وسلمأعينهم ) أي أحمى لها مسامير الحديد ، ثم كحلهم بها .
( أو ) سملها بمعنى ( فقأها ) بشوك أو غيره ، وقد روي أيضا .
( و ) سمر ( اللبن ) يسمره ( جعله سمارا ، كسحاب ) أي الممذوق بالماء ، وقيل : هو اللبن الرقيق ، وقيل : هو اللبن الذي ثلثاه ماء ، وأنشد الأصمعي :
وليأزلن وتبكؤن لقاحه
ويعللن صبيه بسمار
وقيل : ( أي كثير الماء ) ، قاله ثعلب ، ولم يعين قدرا ، وأنشد :
سقانا فلم يهجأ من الجوع نقرة
سمارا كإبط الذئب سود حواجره
واحدته سمارة ، يذهب بذالك إلى الطائفة .
( و ) سمر ( السهم : أرسله ) ، كسمره تسميرا ، فيهما ، أما تسمير السهم فسيأتي للمصنف في آخر هاذه المادة ، ولو ذكرهما في محل واحد كان أليق ، مع أن الأزهري وابن سيده لم يذكرا في اللبن والسهم إلا التضعيف فقط .