تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهن كنبراس النبيط أو ال

فرض بكف اللاعب المسمر

( في الكل ) مما ذكر ، أي يقال : ما أسمر السمير وابن سمير وابنا سمير ، ( أي ما اختلف الليل والنهار ) ، والمعنى ، أي الدهر كله ، وقال الشاعر :

وإني لمن عبس وإن قال قائل

على رغمه ما أسمر ابن سمير

( وسمر العين ) : مثل ( سملها ) ، وفي حديث العرنيين : ( فسمر النبي صلى الله عليه وسلمأعينهم ) أي أحمى لها مسامير الحديد ، ثم كحلهم بها .

( أو ) سملها بمعنى ( فقأها ) بشوك أو غيره ، وقد روي أيضا .

( و ) سمر ( اللبن ) يسمره ( جعله سمارا ، كسحاب ) أي الممذوق بالماء ، وقيل : هو اللبن الرقيق ، وقيل : هو اللبن الذي ثلثاه ماء ، وأنشد الأصمعي :

وليأزلن وتبكؤن لقاحه

ويعللن صبيه بسمار

وقيل : ( أي كثير الماء ) ، قاله ثعلب ، ولم يعين قدرا ، وأنشد :

سقانا فلم يهجأ من الجوع نقرة

سمارا كإبط الذئب سود حواجره

واحدته سمارة ، يذهب بذالك إلى الطائفة .

( و ) سمر ( السهم : أرسله ) ، كسمره تسميرا ، فيهما ، أما تسمير السهم فسيأتي للمصنف في آخر هاذه المادة ، ولو ذكرهما في محل واحد كان أليق ، مع أن الأزهري وابن سيده لم يذكرا في اللبن والسهم إلا التضعيف فقط .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٧٥