( السامر : اسم الجمع ) ، كالجامل ، وقال الأزهري : وقد جاءت حروف على لفظ فاعل وهي جمع عن العرب ، فمنها : الجامل ، والسامر ، والباقر والحار . والجامل : الإبل ، ويكون فيها الذكور والإناث ، والسامر : الجماعة من الحي يسمرون ليلا ، والحاضر : الحي النزول على الماء ، والباقر : البقر فيها الفحول والإناث .
( والسمر ، محركة : الليل ) ، قال الشاعر :
لا تسقني إن لم أزر سمرا
غطفان موكب جحفل فخم
وقال ابن أحمر :
من دونهم إن جئتهم سمرا
حي حلال لملم عكر
وقال الصاغاني بدل المصراع الثاني :
عزف القيان ومجلس غمر
أراد إن جئتهم ليلا .
وقال أبو حنيفة : طرق القوم سمرا ، إذا طرقوا عند الصبح ، قال : والسمر : اسم لتلك الساعة من الليل ، وإن لم يطرقوا فيها .
وقال الفراء : في قول العرب : لا أفعل ذالك السمر والقمر ، قال : السمر : كل ليلة ليس فيها قمر ، المعنى : ما طلع القمر وما لم يطلع .
( و ) السمر أيضا : ( حديثه ) ، أي حديث الليل خاصة ، وفي حديث : ( السمر بعد العشاء ) ، هاكذا روي محركة من المسامرة ، وهي الحديث بالليل ، ورواه بعضهم بسكون الميم ، وجعله مصدرا .
( و ) السمر : ( ظل القمر ) ، والسمرة مأخوذة من هاذا .
وقال بعضهم : أصل السمر : ضوء القمر ؛ لأنهم كانوا يتحدثون فيه .
( و ) السمر : ( الدهر ) ، عن الفراء ،