المخمور ) ، قال الفرزدق :
أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه
ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا
( ) ومما يستدرك عليه :
أسكره الشراب ، وأسكره القريص وهو مجاز .
ونقل شيخنا عن بعض تعديته بنفسه ، أي من غير الهمزة ، ولكن المشهور الأول .
وتساكر الرجل : أظهر السكر واستعمله ، قال الفرزدق :
أسكران كان ابن المراغة إذ هجا
تميما بجوف الشأم أم متساكر
وقولهم : ذهب بين الصحوة والسكرة إنما هو بين أن يعقل ولا يعقل .
والسكرة : الغضبة .
والسكرة : غلبة اللذة على الشباب . وسكر من الغضب يسكر ، من حد فرح ، إذا غضب .
وسكر الحر : سكن ، قال :
جاء الشتاء واجثأل القبر
وجعلت عين الحرور تسكر
والتسكير للحاجة : اختلاط الرأي فيها قبل أن يعزم عليها ، فإذا عزم عليها ذهب اسم التسكير ، وقد سكر .
وقال أبو زيد : الماء الساكر : الساكن الذي لا يجري ، وقد سكر سكورا ، وهو مجاز . وسكر البحر :