ركد ، قاله ابن الأعرابي ، وهو مجاز .
وسكير العباس ، كزبير : قرية على شاطىء الخابور ، وله يوم ذكره البلاذري .
ويقال للشيء الحار إذا خبا حره وسكن فوره : قد سكر يسكر .
ويقال : سكر الباب وسكره ، إذا سده ، تشبيها بسد النهر ، وهي لغة مشهورة ، جاء ذكرها في بعض كتب الأفعال ، قال شيخنا : وهي فاشية في بوادي إفريقية ، ولعلهم أخذوها من تسكير الأنهار .
وزاد هنا صاحب اللسان ، وغيره :
السكركة ، وهي : خمر الحبشة ، قال أبو عبيد : هي من الذرة .
وقال الأزهري : ليست بعربية ، وقيده شمر بضم فسكون ، والراء مضمومة ، وغيره بضم السين والكاف وسكون الراء ، ويعرب السقرقع ، وسيأتي للمصنف في الكاف ، وتذكر هناك ، إن شاء الله تعالى .
وأسكوران : من قرى أصفهان ، منها محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم الأسكوراني ، توفي سنة 493 .
وأسكر العدوية : قرية من الصعيد ، وبها ولد سيدنا موسى عليه السلام ، كما في الروض ، وقد تقدمت الإشارة إليه .
والسكرية : قرية من أعمال المنوفية .
وبنو سكيكر : قوم .
والسكران : لقب محمد بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن الحسين بن الحسن الأفطس الحسهي ؛ لكثرة صلاته بالليل . وعقبه بمصر وحلب .
وهو أيضا : لقب الشريف أبي بكر بن عبد الرحمان بن محمد بن علي الحسيني ، باعلوي ، أخي عمر المحضار ، ووالد الشريف عبد الله العيدروس توفي سنة 831 .
وبنو سكرة ، بفتح فسكون : قوم من الهاشميين ، قاله الأمير .