و ( حبه ) أخضر ، كحب الرازيانج إلا أنه مستدير ، وهو السخر أيضا .
( و ) السيكران : ( ع ) .
( و ) سكر ( كزفر : ع ، على يومين من مصر ) من عمل الصعيد ، قيل : إن عبد العزيز بن مروان هلك بها . قلت : ولعله أسكر العدوية ، من عمل إطفيح ، وبه مسجد موسى عليه السلام ، قال الشريشي في شرح المقامات : وبها ولد .
( والسكر ، بالضم وشد الكاف ) ، من الحلوى ، معروف ، ( معرب شكر ) ، بفتحتين ، قال :
يكون بعد الحسو والتمزر
في فمه مثل عصير السكر
( واحدته بهاء ) وقول أبي زياد الكلابي في صفة العشر : وهو مر لا يأكله شيء ، ومغافيره سكر ، إنما أراد مثل السكر في الحلاوة .
ونقل شيخنا عن بعض الحفاظ أنه جاء في بعض ألفاظ السنة الصحيحة ، في وصف حوضه الشريف صلى الله عليه وسلم ( ماؤه أحلى من السكر ) قال ابن القيم وغيره : ولا أعرف السكر جاء في الحديث إلا في هاذا الموضع ، وهو حادث لم يتكلم به متقدموا الأطباء ولا كانوا يعرفونه ، وهو حار رطب في الأصح ، وقيل : بارد ، وأجوده الشفاف ( الطبرزد ) وعتيقه ألطف من جديده ، وهو يضر