تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعدة التي تتولد منها الصفراء ؛ لاستحالته إليها ، ويدفع ضرره ماء الليم أو النارنج .

( و ) السكر : ( رطب طيب ) ، نوع منه شديد الحلاوة ، ذكره أبو حاتم في كتاب النخلة ، والأزهري في التهذيب ، وزاد الأخير : وهو معروف عند أهل البحرين ، قال شيخنا : وفي سهلماسة ودرعة ، قال : وأخبرنا الثقات أنه كثير بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنه رطب لا يتمر إلا بالعلاج .

( و ) السكر : ( عنب يصيبه المرق فينتثر ) فلا يبقى في العنقود إلا أقله ، وعناقيده أوساط ، وهو أبيض رطب صادق الحلاوة عذب ، ( وهو من أحسن العنب ) وأظرفه ، ويزبب أيضا ، والمرق ، بالتحريك : آفة تصيب الزرع .

( والسكرة : ماءة بالقادسية ) ، لحلاوة مائها .

( وابن سكرة : محمد بن عبد الله ) ابن محمد ، أبو الحسن ( الشاعر ) المفلق ( الهاشمي الزاهد المعروف ) بغدادي ، من ذرية المنصور ، كان خليعا مشهورا بالمجون ، توفي سنة 385 .

( و ) أبو جعفر ( عبد الله بن المبارك بن الصباغ ، يعرف بابن سكرة ) ، روى عن قاضي المرستان .

( والقاضي أبو علي ) الحسين بن محمد بن فهيرة بن حيون السرقسطي الأندلسي الحافظ ( ابن سكرة ) ، وهو الذي يعبر عنه القاضي عياض في الشفا بالشهيد ، وبالصدفي ، ( إمام ) جليل واسع الرحلة والحفظ والرواية والدراية والكتابة والجد ، دخل الحرمين وبغداد والشام ، ورجع إلى الأندلس بعلم لا يحصر ، وله ترجمة واسعة في شروح الشفاء .

( وسكر ) ، بلا لام وهاء : ( لقب أحمد بن سليمان ) ، وفي بعض النسخ : أحمد بن سلمان ( الحربي ) المحدث ، مات بعد الستمائة .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٦٣