بثق سد فقد سكر .
( و ) السكر ، ( بالكسر : الاسم منه ) ، وهو العرم ، ( و ) كل ( ما سد به النهر ) والبثق ومنفجر الماء ، فهو سكر ، وهو السداد ، وفي الحديث : ( أنه قال للمستحاضة لما شكت إليه كثرة الدم : اسكريه ) أي سديه بخرقة ، وشديه بعصابة ، تشبيها بسكر الماء .
( و ) السكر أيضا : ( المسناة ، ج : سكور ) ، بالضم .
( و ) من المجاز : ( سكعرت الريح ) تسكر ( سكورا ) ، بالضم ، ( وسكرانا ) ، بالتحريك : ( سكنت ) بعد الهبوب ، وريح ساكرة ، ( وليلة ساكرة : ساكنة ) لا ريح فيها ، قال أوس بن حجر :
تزاد ليالي في طولها
فليست بطلق ولا ساكره
( والسكران : واد بمشارف الشام ) من نجد ، وقيل : واد أسفل من أمج عن يسار الذاهب إلى المدينة ، وقيل : جبل بالمدينة أو بالجزيرة ، قال كثير يصف سحابا :
وعرس بالسكران يومين وارتكى
يجر كما جر المكيث المسافر
( والسيكران ) ، كضيمران : نبت . قال ابن الرقاع :
وشفشف حر الشمس كل بقية
من النبت إلا سيكرانا وحلبا
قال أبو حنيفة : هو ( دائم الخضرة ) القيظ كله ، ( يؤكل ) رطبا ،