( واعتذر : اشتكى ) ، أورده الصاغاني .
( و ) اعتذر ( العمامة : أرخى لها عذبتين من خلف ) ، أورده الصاغاني أيضا .
( و ) يقال : اعتذرت ( المياه ) ، إذا ( انقطعت ) ، والمنازل : درست .
وأصل الاعتذار : قطع الرجل عن حاجته ، وقطعه عما أمسك في قلبه .
( وعذر ، كحسن ، ابن وائل ) بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر ( جد لأبي موسى الأشعري ) الصحابي ، رضي الله عنه .
( و ) عذر ، ( كزفر ، ابن سعد ) ، رجل ( من همدان ) قاله ابن حبيب .
( و ) قال أبو مالك عمرو بن كركرة : يقال : ضربوه فأعذروه ، أي فأثقلوه و ( ضرب زيد فأعذر ) ، أي ( أشرف به على الهلاك ) ، هاكذا مبنيا للمجهول في الفعلين في سائر النسخ ، وفي تهذيب ابن القطاع : فأعذر ، مبنيا للمعلوم ، هاكذا رأيته مضبوطا .
( قوله ) عز وجل ، و ( تعالى : ﴿ وجآء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم ﴾ ) ( التوبة : 90 ) ، ( بتشديد الذال المكسورة ) وفتح العين المهملة ( أي المعتذرون : الذين لهم عذر ) ، وبه قرأ سائر قراء الأمصار ، والمعذرون في الأصل المعتذرون ، فأدغمت التاء في الذال ؛ لقرب المخرجين ، ومعنى : ( المعتذرون ) الذين يعتذرون ، كان لهم عذر أو لم يكن ، وهو ها هنا شبيه بأن يكون لهم عذر ، ويجوز في كلام العرب المعذرون ، بكسر العين المهملة لأن الأصل المعتذرون ، فأسكنت التاء ، وأبدل منها ذال ، وأدغمت في الذال ، ونقلت حركتها إلى العين ، فصار الفتح في العين أولى الأشياء ، ومن كسر العين جره لالتقاء الساكهين ، قال : ولم يقرأ بهاذا ، قال : ويجوز أن